كامل بقلم ايمان عبد الرؤف
پصدمة وبصيت حواليا ولقيت اننا فعلا في الشارع وفي ناس واقفين كتير بيتابعوا اللي بيحصل واټصدمت وبصتله وهو فتح باب العربيه وقالي اركبي.
ركبت العربيه وانا بحاول اداري وشي من الناس بعد اللي عملته ده وهو ركب العربيه جنبي وانا حقيقي خۏفت عليه اوي واتكلمت پخوف خلينا نروح المستشفى.
رد بجمود ملوش لزوم.
بكيت پخوف وقولتله انا اللي جرحتك كده انا اسفه.
بصلي بطرف عينيه ووقف العربيه على جنب الطريق ولقيته بيبصلي اوي ورفع وشي بإيديه وقالي احلام اهدي وبصيلي هنا.
رفعت عيني وبصيت له وانا ببكي وهو كان بيبصلي اوي وقالي قولتلك ده چرح مش جديد وبقاله فتره وانتي معملتيش حاجة انا كويس.
اتكلمت وانا ببكي لا انا اللي عملت فيك كده.. انا اسفه والله.
رفع ايديه الاتنين وضم وشي بين ايديه وقالي اهدي عشان خاطري..
وبعد عني وقالي وعشان تصدقي ان مش انتي السبب..
بصلي بدهشة وبعدين ضحك وقالي تفتكري هعمل ايه يعني واحنا جوه العربيه في طريق عام.
بصتله وابتسمت جوايا وبعدين بصيت قدامي ولقيته شغل العربيه تاني وقالي احنا هنطلع على شقتك دلوقتي هتاخدي لبسك وكل اللي تحتاجيه وتيجي تعيشي معايا في بيتي.
رديت برفض نهائي وقولتله لا طبعا انا مش هسيب الشقة واجي معاك لاي مكان.
اتكلم بصوت قوي اللي قولت عليه هيتنفذ يا احلام وانا من اللحظة دي مش هسيبك تعيشي لوحدك تاني ومتفكريش اني هعدي اللي انتي عملتيه النهارده ده وانا عارف وفاهم كويس انتي كنتي تقصدي ايه من اللي عملتيه.
استغربت من كلامه وبصتله بدهشة وسألته انت تقصد ايه
رد وهو بيبص على الطريق قدامه قصدي على شغل الاطفال اللي انتي عملتيه ده عشان تخليني اغير عليكي .. انا جيت المكان اللي انتي فيه مخصوص عشان احققلك اللي انتي نفسك فيه وتشوفي اني بغير عليكي فعلا لانك ببساطة مراتي.
اټصدمت من كلامه ووشي احمر ومبقتش عارفه ارد عليه حاسه ان لساني عجز عن الكلام ولقيته كمل كلامه وقال لازم